أوضح المدير العام لمركز الاستطباب في روصو، البروفسور الداه ولد بلال، حقيقة ما جرى بخصوص تقرير نشرته جمعية أجنبية عن المستشفى، مؤكدًا أن ما ورد فيه شابه التضليل والتهويل.
وقال المدير إن الجمعية المعنية زارت المركز برفقة جمعية وطنية، وطلبت من الإدارة تزويدها بقائمة النواقص والاحتياجات بغرض الدعم، وهو ما تم في إطار التعاون المعتاد، قبل أن تُفاجأ إدارة المستشفى بقيام الجمعية بتصوير المرضى وأقسام الاستشفاء ونشر تقرير وصفه بالمهين والمسيء.
وأضاف أن التصوير والنشر تمّا دون إذن مسبق، معتبرًا ذلك خرقًا لأخلاقيات العمل الإنساني وانتهاكًا لحرمة المرضى وكرامتهم، كما تجاهل التقرير الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة والطاقم الطبي والإداري.
وأكد البروفسور الداه ولد بلال أن مركز الاستطباب في روصو، رغم التحديات، يواصل أداء مهامه ويحقق يوميًا تدخلات طبية وإنسانية مهمة، مشددًا على أن النقد مرحّب به متى كان مهنيًا وبنّاءً.