أكد النائب بيرام الداه اعبيد أن الجلسة البرلمانية الأخيرة شهدت، بحسب تعبيره، مواجهة مباشرة مع خطاب “الزيف والتضليل” الذي يتبناه النظام ووزيره الأول، مشيرًا إلى أن ما جرى يعكس طبيعة الصراع القائم بين إرادة الشعب ومحاولات الالتفاف عليها.
وقال بيرام، في تدوينة له، إن ما وصفها بـ“فلول نظام 1978” تسعى إلى كسر إرادة المواطنين ومحاصرة الطليعة النضالية عبر أدوات القمع والتفرقة، غير أن هذه المحاولات ـ حسب رأيه ـ محكومة بالفشل، مع اقتراب لحظة الحسم التاريخي.
وأضاف أن ما تبقى من المأمورية الجارية سيشكّل مرحلة حاسمة في مسار نضال الشعب الموريتاني، الذي توحده القيم الإنسانية رغم تنوعه العرقي واللغوي والثقافي، معتبرًا أن سياسة التفرقة التي يعتمدها النظام لن تنجح في تفكيك وحدة المجتمع.
وأشاد النائب بدور الصحفيين والمدونين والناشطين، وبمواقف عدد من النواب الأحرار الذين قال إنهم أظهروا شجاعة في مواجهة ما وصفه بمحاولات التضليل، مؤكداً أن وعي الشعب وصموده كفيلان بإفشال أي مشاريع تستهدف حريته وكرامته.
وختم بيرام تدوينته بالتأكيد على أن المرحلة القادمة ستكون عنوانها المقاومة السلمية الواعية، وأن إرادة الشعب ستظل أقوى من كل محاولات الإقصاء والتشويه.