علوم وتكنلوجيا

النهار يتحول إلى ليل.. أطول كسوف في هذا القرن

يترقب العالم حدثًا فلكيًا نادرًا يُعد الأبرز في القرن الحادي والعشرين، يتمثل في كسوف شمسي كلي سيغمر مناطق واسعة بالظلام التام لمدة تصل إلى 6 دقائق و22 ثانية، وهو أطول كسوف كلي تشهده الكرة الأرضية خلال هذا القرن.

ومن المقرر أن يقع هذا الكسوف الاستثنائي في الثاني من أغسطس 2027، حيث سيمتد مساره عبر ثلاث قارات، مبتدئًا من شمال إفريقيا، مرورًا بجنوب أوروبا، وصولًا إلى شبه الجزيرة العربية، ما يتيح لملايين البشر فرصة مشاهدته مباشرة.

وتشير التقديرات إلى أن قرابة 89 مليون شخص سيكونون داخل نطاق الكسوف الكلي، في حين سيتمكن أكثر من 4.6 مليار إنسان حول العالم من متابعة كسوف جزئي، ما يجعله من أكثر الظواهر الفلكية مشاهدة في التاريخ الحديث.

وسيشهد هذا الحدث سكان دول المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر، إضافة إلى أجزاء من إسبانيا، فيما يمثل فرصة علمية ثمينة لدراسة الهالة الشمسية، التي لا تظهر بوضوح إلا أثناء الكسوف الكلي.

ورغم أن العامين القادمين سيشهدان كسوفين مهمين، أحدهما حلقي في فبراير 2026 فوق القارة القطبية الجنوبية، وآخر كلي في أغسطس من العام نفسه يُرى في جرينلاند وآيسلندا وإسبانيا، فإن كسوف 2027 يبقى الحدث الأبرز، لما يجمعه من طول مدة الظلام واتساع رقعة المناطق المأهولة التي سيمر بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى