قال اختصاصي أمراض الغدد والسكري وأستاذ كلية الطب بجامعة نواكشوط، الدكتور عبد الودود حدو، إن انقطاع الأدوية بمختلف أنواعها، وخاصة أدوية الأمراض المزمنة، بلغ مرحلة غير محتملة وبات يهدد حياة آلاف المرضى. وأوضح أن الأزمة تفاقمت مع تعقيد الإجراءات المرتبطة بالحصول على هذه الأدوية.
وأضاف الدكتور ولد حدو أنه، خلال سنوات عمله في المجال الصحي داخل موريتانيا، لا يتذكر فترة شهدت نقصًا بهذا الاتساع يشمل معظم أصناف الأدوية تقريبًا، معتبرًا أن الوضع الحالي غير مسبوق ويستدعي تحركًا عاجلًا.
ووصف ولد حدو هذا الواقع بأنه فشل كبير ينبغي أن يُحاسَب المسؤولون عنه، داعيًا الدولة إلى تحمل مسؤولياتها، وتسهيل إجراءات توفير الأدوية، وضمان وصولها إلى مرضى الأمراض المزمنة، مع الابتعاد عن الحلول المؤقتة المتمثلة في استيراد أصناف رديئة لا تراعي معايير الجودة.