أخبار

بيرام: النظام يشن حملة شرسة ضدي والبرلمان عاجز

قال رئيس حركة «إيرا» والنائب البرلماني بيرام الداه اعبيد إنه لم يسبق له أن ادّعى تمثيل شريحة لحراطين، مؤكدًا أن خطابه ظل بعيدًا عن الإساءة الشخصية، ومتحديًا من يملك دليلاً على قيامه بسبّ أو قذف أو تنقيص الداعية محمدو ولد سيدي يحي.

وأوضح بيرام، خلال مؤتمر صحفي، أن مشروعه يقوم على تمثيل «المظلومين أينما كانوا»، سواء كانوا من لحراطين أو البيظان أو من مختلف الانتماءات الدينية والعرقية، مشددًا على أن جوهر قضيته هو مناصرة المظلوم والدفاع عن الحقوق، لا احتكار الحديث باسم فئة محددة.

وأضاف أن حركة «إيرا» تستلهم في منهجها الأخلاقي والحقوقي «حلف الفضول» الذي تأسس في الجاهلية لنصرة المظلوم، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ولو دُعيت به في الإسلام لأجبت»، معتبراً ذلك مرجعية لقيمه السياسية والنضالية.

وتناول بيرام الجدل المتكرر حول مسألة تمثيله للحراطين، معتبراً أن الخطاب ذاته استُخدم سابقًا ضد الرئيس مسعود ولد بلخير، قبل أن يتبدل الموقف منه لاحقًا، بحسب تعبيره، بعد خروجه من دائرة التنافس على السلطة.

وأشار إلى أن من كانوا يشككون في تمثيل مسعود ولد بلخير وقدراته السياسية باتوا اليوم يصفونه بالوطني الذي يمثل الجميع، مرجعًا ذلك إلى تجاوزه السن القانونية للترشح للرئاسة وعدم منافسته لهم على الحكم.

وختم بيرام حديثه بالتأكيد على عزمه خوض السباق الرئاسي، قائلاً إنه سيترشح للرئاسة وسينتصر فيها، على حد تعبيره، وسيحكم البلاد.

 واتهم بيرام الداه اعبيد النظام الحالي بشن حملة “شرسة” ضده، قال إنها امتداد لما تعرض له خلال حكم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى