قال النائب بيرام الداه اعبيد إنه لم يوجه أي إساءة شخصية للداعية محمد ولد سيدي يحيى، موضحًا أن حديثه اقتصر على سرد واقعة قديمة جمعتهما سنة 1986 في مسجد بمنطقة “سنكييم”، حين طُرح تفسير لمفهوم “ملك اليمين” اعتبره بيرام مُسيئًا للحرطانيات، ما دفعه حينها إلى مغادرة المسجد واتخاذ قرار بعدم حضور محاضرات الداعية.
وأضاف ولد اعبيد، نقلًا عن شخص وصفه بالعارف بتاريخ أسرة أهل سيدي، أن بعض المنتسبين إليها كانوا يقرّون بممارسات استعبادية، مستشهدًا بحادثة قديمة قال إنها بلغت حدّ إعدام عبد شنقًا، ومعاقبة والدته حين عبّرت عن احتجاجها.
وأوضح النائب أن انتقاداته لم تكن موجهة حصريًا للداعية ولد سيدي يحيى، بل شملت جميع من هاجموا إقدامه على حرق ما سماها “كتب النخاسة”، لافتًا إلى أن الداعية كان قد أفتى سابقًا بإهدار دمه قبل أن يتراجع عن ذلك، معتبرًا ما تعرض له جزءًا من استهداف أوسع لفئة الحراطين.
وكشف بيرام أن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز طلب منه، عبر ضابط سامٍ يشغل حاليًا منصبًا رفيعًا في نظام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، التوقف عن مهاجمة العلماء، وخصوصًا ولد سيدي يحيى، مؤكدًا أن الأخير كان منخرطًا في العمل السياسي خلال تلك الفترة.