فاطمة بنت داحي: إقالتي كانت نتيجة وشاية كيدية والتعبير عن الرأي كلفني منصبي
آخر تحديث: 15/12/2025 - 11:05 م
دقيقة واحدة
قالت فاطمة بنت داحي، في تصريح خاص ، اليوم الاثنين، إن قرار إقالتها سنة 2020 كان نتيجة بلاغ كيدي مرتبط بتسجيل صوتي، مؤكدة أن الإجراء الذي اتُّخذ بحقها آنذاك كان ظالماً وقاسياً.
وأوضحت أن تلك الوشاية أدت مباشرة إلى فقدانها لوظيفتها، معتبرة أن مثل هذه القرارات لا تُتخذ أحياناً – على حد تعبيرها – حتى بحق أشخاص تثبت إدانتهم في قضايا اختلاس أو خيانة أمانة.
وأضافت أنها آثرت الصمت في ذلك الوقت، ولم تعرض أي أدلة للرأي العام، رغم ما لحقها من ضرر نفسي وتشويه للسمعة، معتبرة ذلك ثمناً دفعته بهدوء.
وكشفت بنت داحي أن وثيقة رسمية صادرة عقب تحقيقات الدرك الوطني أكدت بشكل نهائي عدم علاقتها بالتسجيل الصوتي، مشيرة إلى أن صاحبة التسجيل وُضعت لاحقاً تحت الرقابة القضائية.
وفي حديثها عن إقالتها الأخيرة، قالت إنها جاءت بسبب التعبير عن رأيها، معتبرة أن ما جرى يعكس تضييقاً على حرية التعبير داخل الوظيفة العمومية.
وختمت تصريحها بالتأكيد على تحملها الكامل للمسؤولية عن أقوالها، قائلة: «أتحمل المسؤولية إذا كنت قد قلت أي كلمة زور أو بهتان في هذا الملف».