أبدت عدة هيئات علمية طبية مخاوفها من الآثار السلبية للمرجعية الطبية الجديدة التي اعتمدها الصندوق الوطني للتأمين الصحي، معتبرة أنها قد تؤثر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وقالت الهيئات – في رسالة موجهة لوزير الصحة محمد محمود اعل – إن هذه المرجعية قد تُضعف المستشفيات على المدى المتوسط والبعيد، داعية الوزارة إلى مراجعة الملف.
وطلبت الهيئات، التي تضم أطباء أخصائيين وأساتذة جامعيين، عقد لقاء مع الوزير لمناقشة الموضوع والبحث عن حلول مناسبة.