قال السياسي بيجل ولد هميد إن الانتقادات الموجهة إلى الوزير محمد سالم ولد مرزوك “تفتقر للموضوعية”، معتبرا أنها تعود في الغالب إلى خصومات شخصية أو اعتبارات اجتماعية لا علاقة لها بالكفاءة.
وأضاف بيجل في تدوينة علىصفحته في الفيسبوك أن ولد مرزوك “إطار وطني متمكن ومثقف رفيع”، حصل على الدكتوراه في العلوم السياسية، ونجح في مسار إداري طويل جعله يحظى باحترام رؤسائه ومرؤوسيه على حد سواء، وهو ما انعكس في استمراره بالمناصب العليا.
وأشار إلى أن اتهامه بعدم امتلاك قاعدة شعبية “يتجاهل سيطرته السياسية على بلدية الميناء لعقود”، لافتا إلى أن أسرته لعبت أدوارا بارزة في كيفه ومناطق أخرى من البلاد.
كما ذكّر بفترة توليه مفوضية منظمة استثمار نهر السنغال، حيث نال إشادة من قادة أفارقة، واصفًا الحديث عن ضعف بلاغته بأنه “مزاعم لا تعكس حقيقة قدراته الدبلوماسية والتواصلية”.
وأكد ولد هميد أن موقفه لا يستند إلى علاقة شخصية أو مسار سياسي مشترك، بل إلى قناعة بضرورة الإنصاف لكفاءات وطنية – مثل ولد مرزوك – تتعرض لما وصفه بـ”التجني والظلم”.
زر الذهاب إلى الأعلى