أقر الوزير الأول المختار ولد اجاي بأن حصيلة العمل الحكومي خلال الفترة الماضية لا تخلو من النقص والقصور، مؤكدا أنها ما تزال دون طموح الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ومستوى تطلعات المواطنين إلى تحسين ظروفهم المعيشية والخدمية.
وقال ولد اجاي، خلال عرض إعلان السياسة العامة للحكومة أمام الجمعية الوطنية، إن أي حصيلة ستظل ناقصة ما دام مواطنون يكابدون لتوفير احتياجات أسرهم بدخل محدود، أو يواجهون صعوبات في الحصول على العلاج، فيما لا يزال بعض الأطفال خارج مقاعد الدراسة بسبب ظروف المعيشة أو غياب النقل والسكن والكتب والأدوات المدرسية.
وشدد على أن الحكومة لن تعتبر جهودها مكتملة ما لم تضمن توفير المياه الصالحة للشرب بصورة دائمة في المدن والأرياف، وتخفف أعباء الحصول عليها، كما أقر بأن جهود تحسين استمرارية الكهرباء لم تمنع حريقي محطتي التحويل، اللذين أثرا على التحسينات السابقة، متعهدا بمعالجة تداعياتهما وإصلاح الاختلالات الهيكلية في «صوملك» وفقا لتوصيات لجنة التحقيق المستقلة.
وأضاف أن الحصيلة ستظل دون المستوى المطلوب ما لم تسهم في توفير فرص عمل للشباب، وتعزيز المساواة وصون كرامة المواطنين، والتخفيف من آثار الأزمة العالمية وارتفاع الأسعار وتراجع الدخل وفرص العمل، خاصة لدى الفئات محدودة الدخل.
زر الذهاب إلى الأعلى