حذرت الباحثة في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، سابينا هينبرج، من تداعيات إنهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية «المينورسو»، معتبرة أن غياب المراقبين الدوليين قد يزيد مخاطر التصعيد ويفتح المجال أمام تحركات ميدانية جديدة في الإقليم.
وقالت هينبرج، في تحليل نشره المعهد، إن غياب البعثة قد يتيح للمغرب توسيع سيطرته على المناطق الواقعة خارج نطاق سيطرته الحالية، مشيرة إلى أن الانشغال بأجندات دولية، من بينها استضافة كأس العالم 2030، لا يلغي التحديات المرتبطة بملف الصحراء الغربية.
كما تناول التحليل الدور الجزائري في النزاع، معتبرا أن موقف الجزائر يمثل عاملا مؤثرا في توازنات المنطقة، ودعا الولايات المتحدة إلى تحرك دبلوماسي لتفادي تصاعد التوتر، محذرا من احتمال استغلال روسيا والصين للفراغ الدبلوماسي لتعزيز نفوذهما في شمال إفريقيا.
وانتقدت الباحثة سياسات أمريكية سابقة في التعامل مع الملف، داعية إلى مواصلة الجهود الدولية لتجنب انزلاق المنطقة نحو مواجهة جديدة.
زر الذهاب إلى الأعلى