الرأي

المدير السابق للإذاعة: الالتفاف حول غزواني ضرورة في ظل الظروف الراهنة

دعا المدير السابق لإذاعة موريتانيا، محمد الشيخ ولد سيدي محمد، إلى الالتفاف حول الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ورؤيته لمستقبل البلاد، معتبرا أن التحولات السياسية الأخيرة ينبغي أن تقرأ في ضوء التحديات التي تواجه موريتانيا والمنطقة.

واستعرض ولد سيدي محمد، في مقال تناول فيه التغيير الحكومي وتداعياته، تحديات داخلية تتعلق بالوحدة الوطنية والحوزة الترابية ونموذج التدين والحكامة الديمقراطية، إلى جانب سبعة تحديات خارجية، من بينها الحروب في المحيط الإقليمي، والهجرة والمخدرات، وأزمتا الصحراء وأزواد، وتصاعد الخطاب الشعبوي والفئوي، في ظل اضطراب النظام الدولي.

وشدد على ضرورة اعتماد رؤية وطنية شاملة تتجاوز المصالح الضيقة، مؤكدا أن موريتانيا بحاجة إلى جميع أبنائها وكفاءاتها، بمن فيهم الوزراء والمسؤولون الذين غادروا مناصبهم، وأن انتهاء المسؤولية الرسمية لا يعني التوقف عن خدمة الوطن والإسهام في تنميته وتعزيز أمنه واستقراره.

وحذر ولد سيدي محمد من كلفة الانقسامات، داعيا إلى تعزيز التماسك الوطني وإنجاح الحوار ودعم الأمن والنماء، مستحضرا تجارب دول عربية وإفريقية. وختم بالتأكيد أن «الكفاءات لا تتقاعد، ولا تتخلف عن بناء أوطانها»، وأن خدمة موريتانيا مسؤولية تتجاوز المناصب والوظائف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى