قال الصحفي سيد أحمد التباخ إن التحقيقات الجارية في ملف التحويلات المالية المرتبطة بعدد من المدونين شملت، اليوم، استدعاء ثلاث سيدات، إحداهن من ولاية اترارزة وأخرى من تگانت، فيما قال إن الثالثة تدير أحد التطبيقات المالية الإلكترونية.
وأضاف التباخ، في تدوينة نشرها حول مستجدات الملف، أن عدد النساء المشمولات بالتحقيقات ارتفع بذلك إلى أربع، معتبرا أن التطورات الأخيرة تشير، بحسب معلوماته، إلى توسع نطاق التحقيقات وعدم اقتصارها على المدونين وحدهم.
وقال إن المعطيات التي توصل إليها تفيد بأن التحقيقات تركز على مصادر التمويل والجهات التي تقف وراء دفع أموال مقابل نشر معلومات أو مواقف عبر منصات التواصل الاجتماعي، مضيفا أن التحقيقات الأمنية قطعت مراحل متقدمة، لكنها قادت إلى أطراف وحلقات جديدة كلما اقتربت من مصادر التمويل.
وتحدث التباخ كذلك عن تراجع التسريبات خلال الأيام الأخيرة، مرجعا ذلك، بحسب تقديره، إلى احتمال حذف محادثات وإعادة ضبط بعض الهواتف أو التخلص منها، وقال إن التحقيقات تتجه إلى استكمال تفاصيل الملف وإحالته إلى العدالة.
وفي ما يتعلق بقيمة الأموال المتداولة في الملف، قال إن الرقم المتداول حاليا «مبالغ فيه جدا»، وإن التقديرات التي يتحدث عنها حتى مساء أمس تقل عنه بأكثر من النصف، مع احتمال ارتفاعها مع استمرار التحقيقات. كما أشار إلى ملف المحروقات، معتبرا أن التحقيقات المرتبطة به ستظل قائمة بالتوازي مع هذا الملف.
زر الذهاب إلى الأعلى