الرأي

وزير سابق: لا محرمات ولا أجندة مسبقة في الحوار حول مستقبل موريتانيا

قال الوزير الأول الأسبق إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا إن الحوار الوطني المرتقب ينبغي أن يفتح النقاش حول البنية المؤسسية والحكامة «بلا محرمات ولا أجندة معدة سلفا»، معتبرا أن موريتانيا أمام فرصة لطرح سؤال «أي موريتانيا نريد؟».

وأضاف ولد الشيخ سيديا، في مقابلة مع منصة «تواتر»، أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أعاد في خطاب أطار طرح هذا السؤال الذي سبق أن طرحه الرئيس المؤسس المختار ولد داداه سنة 1957، معتبرا أن اختلاف الظروف بين المرحلتين يفرض الاستفادة من تجارب العقود الماضية والاستجابة لتطلعات الأجيال الجديدة.

وأوضح أن الحوار ينبغي أن يقوم على ثلاثة شروط هي الشمولية والجدية والحرية، مؤكدا أن النقاش يجب أن يجري في إطار القانون والديمقراطية، وأن «الشعب صاحب السيادة، وإليه تعود الكلمة الفصل».

واعتبر أن اجتماع هذه الشروط قد يفضي إلى صياغة رؤية مشتركة و«ميثاق وطني جديد» يستجيب لتطلعات الموريتانيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى