دعا النائب البرلماني والقيادي في حزب التحالف الوطني الديمقراطي الشيخ ولد أمين إلى استغلال الحوار السياسي المرتقب لإعداد دستور جديد يؤسس لما وصفه بـ«الجمهورية الثالثة» في موريتانيا.
وقال ولد أمين، خلال مقابلة تلفزيونية، إن الحوار يمثل «فرصة تاريخية» أمام مختلف القوى السياسية لطرح تصوراتها بشأن مستقبل البلاد، معتبرا أن المرحلة قد تكون مناسبة لوضع دستور جديد بعد دستوري 1961 و1991.
وفي ما يتعلق بالمأمورية الثالثة، نفى ولد أمين أن تكون الدعوات المطالبة باستمرار الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في الحكم «حملة منظمة»، واصفا إياها بأنها «حراك شعبي» نابع، حسب قوله، من تقييم المشاركين فيه لحصيلة السنوات الأخيرة.
وقال إن هذا الحراك يضم، بحسب تقديره، ثلثي أعضاء البرلمان وغالبية البلديات وجزءا من المجالس الجهوية، مؤكدا في الوقت نفسه احترامه لآراء الرافضين للمأمورية الثالثة.
ودعا ولد أمين مختلف القوى السياسية إلى المشاركة في الحوار المرتقب، معتبرا أنه يمثل فرصة لعرض المطالب والتصورات وتقريب وجهات النظر بشأن مستقبل البلاد.
زر الذهاب إلى الأعلى