قالت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين إنها نفذت عمليات عسكرية متزامنة ومنسقة في يوليو الجاري استهدفت عدة مواقع عسكرية في مالي وبوركينا فاسو.
وأكدت الجماعة في بيان صادر عنها أمس الأحد أن جنودها “سطروا ملاحم بطولية جسدت أسمى معاني التضحية والفداء، و كبدت العدو خسائر بشرية ومادية ومعنوية فادحة”.
وأضافت أن كتائبها تمكنت من الهجوم والسيطرة على عدة مواقع ومقرات ومنشآت عسكرية للجيش والميليشيات في سيفاري، وسوفارا، وكنييروبا غرب العاصمة المالية باماكو مشيرة إلى مواقع أخرى تم استهدافها.
وأكدت الجماعة مهاجمة مواقع ومقرات ومنشآت بوركينا فاسو، من بينها حسب ماجاء في البيان دين، وتيوو، وسغينغا، وتييرا، ودلفان، وكوكارني، وتوغي، وتوغوري.
وتأتي هذه الهجمات حسب الجماعة في إطار حربها المستمرة ضد ما أسمته “حكومات الظلم والاستبداد، وحلفائها الروس في الساحل”.
زر الذهاب إلى الأعلى