نفت الشرطة الوطنية ما ورد في بيان منسوب لحركة “إيرا” بشأن تدخل قوات الأمن لتفريق تجمع أمام قصر العدل بولاية نواكشوط الغربية، ووصفت تلك الادعاءات بأنها “مغالطات” لا تعكس حقيقة ما جرى.
وقالت الشرطة، في بيان توضيحي، إن مناصري الحركة نظموا تجمعًا غير مرخص، وعرقلوا حركة المرور، واعتدوا لفظيًا على أفراد القوة العمومية، قبل أن يرشقوا عناصر الأمن بالحجارة ويحاولوا اقتحام المحكمة بالقوة، رافضين الخضوع لإجراءات التفتيش.
وأضافت أن وصول النائب بيرام الداه اعبيد إلى محيط المحكمة تزامن مع تصاعد التوتر، حيث حاول بعض المحتجين الاعتداء جسديًا على أفراد الأمن، مما استدعى استخدام عدد محدود من القنابل المسيلة للدموع لإبعادهم عن البوابة الرئيسية وتمكين المراجعين من دخول المحكمة.
وأكدت الشرطة أن عملية التفريق تمت دون تسجيل أي إصابات في صفوف المتظاهرين، نافية بشكل قاطع استخدام القوة المفرطة، ومشددة على أن حفظ الأمن مسؤولية قانونية ستواصل القيام بها بكل حزم، مع دعوتها الجميع إلى احترام القانون والتعاون مع السلطات.
زر الذهاب إلى الأعلى