قال رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، البكاي عبد المالك، إن موريتانيا لا تزال تواجه بعض التحديات الحقوقية، من بينها استمرار حالات نادرة من العبودية، إلى جانب استغلال الأطفال، والزواج المبكر، والعنف ضد النساء، والفقر متعدد الأبعاد.
ودعا عبد المالك، خلال كلمته أمام الدورة الرابعة لآلية الاستعراض الدوري الشامل التابعة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، إلى تسريع تنفيذ التوصيات الحقوقية المتبقية، ولا سيما المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والإسراع في المصادقة على مشروع “قانون الكرامة” لحماية النساء والفتيات من العنف.
وفي المقابل، أكد أن موريتانيا حققت تقدمًا في عدد من المجالات السياسية والقانونية والاجتماعية، مشيرًا إلى تعزيز الحوار السياسي، وتوسيع التغطية الصحية، ودعم الفئات الهشة، وإنشاء مؤسسات وطنية تعنى بحماية حقوق الإنسان.
زر الذهاب إلى الأعلى