تقول الإحصاءات إن هناك فجوة واسعة في الإقبال على طلبات الصحة النفسية بين الرجال والنساء.
وحسب خبراء تعكس هذه الحالة أزمة صامتة تغذيها موروثات اجتماعية تربط بين الرجولة وكبت المشاعر.
وتبدأ الأزمة من فخ الرجولة التقليدي حيث تشكل بعض الثقافات المجتمعية وعي الرجل ضمن إطار يربط القوة بالصمت والصلابة إضافة لإنكار الألم.
وحسب “هارفارد الصحية” فإن الرجل يستميت في الحفاظ على تلك الصورة ويهرب من تأثير وصمة العار المرتبطة بمن يرتاد العيادات النفسية.
ويميل الرجل إلى حل مشكلاته بالفعل بدل البوح العاطفي، لذلك يعتقد الرجل أن العلاج النفسي الذي يعتمد أساسا على “الكلام” لايتناسب مع طبيعته.
ويعتقد خبراء أن المشكلة لاتكمن في الرجل بل في التعريف التقليدي للرجولة، ويؤكدون أن القوة لاترتبط بإنكار الألم بل بمواجهته.