أعلن الثلثاء في بروكسل عن إنشاء مبادرة جديدة تحت اسم “تحالف ديمقراطيي الساحل” تضم عناصر من المجتمع المدني والشخصيات السياسية في مالي وبوركينا فاسو والنيجر.
وحسب إذاعة فرنسا الدولية يأتي هذا التحالف ليواجه الانقلابات العسكرية المتحكمة في دول الساحل.
وتضم المبادرة نحو 30 عضوا وتسعى إلى إنهاء عسكرة الدولة وتقديم حلول للخروج من الأزمة التي تعصف بمنطقة الساحل.
وقال الأمين العام للتحاف مالك كوناتي إنه من الضروري تجاوز النضالات الفردية على المستوى الوطني نحو تنسيق إقليمي فعال.
ووصف كوناتي تحالف دول الساحل بنقابة الانقلابيين داعيا إلى تجاوز الإطار الضيق نحو تنسيق إقليمي يجمع مالي والنيجر وبوركينا فاسو، بما يتيح ممارسة ضغط جماعي من أجل إعادة النظام الدستوري إلى المنطقة.
وتصطدم هذه الطموحات بمواقف القادة في دول الساحل فقد أدلى رئيس المجلس العسكري في بوركينا فاسو إبراهيم تراوري بتصريح تلفزيوني قال فيه “على الناس أن ينسوا الديمقراطية. الديمقراطية ليست لنا”.
وقبل أسبوع من تصريحات تراوري أكد حاكم النيجر عبد الرحمن تياني أن النظام السياسي في بلاده يقوم على المؤسسات وممارسة السلطة وفق القانون، دون انتخابات ولا أحزاب سياسية ولا صحافة حرة.