أطلق المجلس الأعلى للتهذيب موسمه التفكيري لسنة 2025 بمشاركة خبراء ومختصين في الشأن التربوي.
ويهدف هذا الموسم إلى مناقشة إشكاليات التعليم وتعزيز التفكير الاستراتيجي حول تطوير المنظومة التربوية.
ويشمل برنامج هذ الموسم سلسلة عروض تتناول الإطار المرجعي للمتابعة والتقييم، ومقترح مصفوفة مؤشرات.
إضافة إلى آليات تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين قطاعات المنظومة التربوية.
وسيواصل المجلس خلال شهر مارس الجاري تنظيم ثلاث ورشات فنية بمشاركة خبرة أجنبية، تتعلق بإعداد نظام للمتابعة والتقييم.
بالإضافة لتحديد الإطار المؤسسي والتنظيمي للتعليم ما قبل المدرسي، وضبط المقاربة المنهجية لإعداد الآراء القانونية والفنية للمجلس.
وقال رئيس المجلس الأعلى للتهذيب، إبراهيم فال ولد محمد الأمين، إن الموسم التفكيري أصبح فضاءً لاستقطاب الخبرات والباحثين في المجال التربوي.
وأكد أن ذلك يعزز دور المجلس كبيت خبرة لدعم الإصلاح التربوي وترسيخ قيم المدرسة الجمهورية وتيسير النفاذ إلى تعليم نوعي.
وأوضح أن المجلس يعمل على إعداد مخطط استراتيجي للفترة 2026-2030، وآخر للتكوين، إضافة إلى إجراء دراسات استراتيجية حول حوكمة المنظومة التربوية والتكلفة الإجمالية للإصلاح في أفق 2030.