أكد حزب الإنصاف متابعته بقلق للتطورات العسكرية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، محذرًا من خطورة التصعيد الراهن وانعكاساته المحتملة على أمن واستقرار عدد من الدول العربية.
وجدد الحزب، في بيان صادر عقب اجتماع لجنته الدائمة ترأسه رئيسه محمد ولد بلال مسعود، تضامنه الكامل مع الدول المعنية، مؤكدًا تمسكه بمبادئ احترام السيادة الوطنية ووحدة الأراضي، ورفضه لأي تهديد يمس أمنها أو استقرارها.
ودعا البيان إلى التهدئة الفورية ووقف كافة أشكال التصعيد، مع تغليب خيار الحوار والحلول الدبلوماسية وفق مقتضيات القانون الدولي، بما يحفظ السلم الإقليمي ويحول دون اتساع دائرة التوتر في المنطقة.
وفي الشأن الداخلي، عبّر الحزب عن ارتياحه لما وصفه بالتقدم المسجل في مسار الحوار الوطني المرتقب، مشيرًا إلى أن أحزاب الأغلبية والقوى الداعمة تعمل حاليًا على إعداد رد موحد بشأن الوثائق المؤطرة للحوار، في خطوة تعكس – بحسب البيان – حرص مختلف الأطراف على تهيئة الظروف الكفيلة بإنجاح هذا الاستحقاق الوطني بما يخدم المصلحة العليا للبلاد.