الرئيسيةثقافة وفن

تحرير أنطاكية وتوديع بن الجوزي.. 12 رمضان يوم مشهود في التاريخ الإسلامي

يعد 12 من رمضان يوما مشهودا في التاريخ الإسلامي، ففيه حرر المسلمون مدينة أنطاكية آخر معاقل الصليبيين، وفيه ودعوا أعظم العقول الإسلامية.

فتح أنطاكية

وفي 12 رمضان (666 هـ / 1268 م). استطاع المسلمون بقيادة الظاهر بيبرس السيطرة الكاملة على مدينة أنطاكية بعد 170 عاما من احتلالها.

مثل فتح أنطاكية فصلا بين الصليبيين في الشام ومملكة أرمينيا الصغرى.

ووصف المؤرخون هذا الفتح بأنه هو الأعظم بعد معركة حطين وذلك نظرا لرمزية أنطاكية الدينية والتجارية.

بغداد تودع شيخها

أبو الفرج بن الجوزي المولود سنة تسع أو عشر وخمسمائة للهجرة، أحد أعظم العقول الإسلامية في زمنه.

قال عنه  سبطه أبو المظفر: سمعت جدي على المنبر يقول : “بأصبعي هاتين كتبت ألفي مجلدة ، وتاب على يدي مائة ألف ، وأسلم على يدي عشرون ألفا . وكان يختم في الأسبوع ، ولا يخرج من بيته إلا إلى الجمعة أو المجلس”.

ألف ما يقرب من 300 كتاب، ومن أبرزها “المنتظم” الذي يُعد مرجعا أساسيا لتأريخ الملوك والأمم.

عرف بالبلاغة في الوعظ ومن مقولاته: “عقارب المنايا تلسع ، وخدران جسم الآمال يمنع ، وماء الحياة في إناء العمر يرشح”.

وفي 12 رمضان (597 هـ / 1201 م)، شيعت بغداد أحد أعظم عقولها ووصفت جنازته بأنها: “يوم مشهود” في تاريخ المدينة”، ودُفن قرب ضريح الإمام أحمد بن حنبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى