أعلن أحمد سالم بوحبيني اعتذاره عن تعيينه مستشاراً برئاسة الجمهورية، مؤكداً أنه طلب لقاءً مع محمد ولد الشيخ الغزواني لإبلاغه بعدم رغبته في توقيع مرسوم التعيين، حرصاً على تجنّب أي حرج مؤسسي.
وأوضح بوحبيني أنه سبق أن اعتذر عن مواصلة رئاسة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، كما رفض عرضاً بتولي منصب سفير، مفضّلاً عدم تحمّل مسؤولية إلا في موقع يتيح له إحداث إضافة ملموسة.
وأكد أن لقاءاته المتكررة مع الرئيس خلّفت لديه انطباعاً إيجابياً، مشيداً بأخلاقه وحرصه على المصلحة العامة.