نظّمت النقابة الوطنية لمكوّني مدارس تكوين المعلمين، زوال اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، وقفة احتجاجية أمام مباني وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، للمطالبة بتسوية ما وصفتها بـ“الاختلالات المتراكمة” التي تطال سلك المكوّنين.
وأكدت نقيبة النقابة، عيشة سيديا، في كلمة بالمناسبة، أن هذه الوقفة تأتي للتعبير عن استياء المكوّنين من استمرار تجاهل مطالبهم، رغم الدور المحوري الذي يضطلعون به في إعداد وتكوين المعلمين وترسيخ أسس المدرسة الجمهورية. وأضافت أن هذه الفئة، بحسب تعبيرها، “تتحمّل مسؤوليات كبيرة في إصلاح المنظومة التربوية، لكنها ما تزال خارج أولويات المعالجة الإدارية والمالية”.
ورفع المحتجون لافتات تضمّنت جملة من المطالب، من أبرزها تنفيذ توصيات ورشة لعيون 2020، وصرف تكملة علاوة المردودية التي تقول النقابة إن الوزارة تعهّدت بدفعها دون أن يتم ذلك حتى الآن، إضافة إلى مراجعة شبكة رواتب المكوّنين التي لم تُصحّح منذ إنشاء السلك، رغم الإصلاحات التي شهدها القطاع خلال السنوات الماضية.
كما انتقدت النقابة ما اعتبرته “تداخلًا في المسؤوليات” بين الوزارة وإدارات المدارس بوصفها مؤسسات مستقلة، مؤكدة أن هذا الوضع حرم المكوّنين من الاستفادة من بعض الحقوق، من بينها فرص الحج وجائزة التميّز.
ولوّحت النقابة بتصعيد تحركاتها خلال الأيام المقبلة عبر أنشطة احتجاجية وخرجات إعلامية متزامنة، في حال لم تستجب الجهات الوصية لمطالبها وتفتح باب الحوار بشأنها.