يحيي المغرب اليوم الذكرى الـ47 لاسترجاع إقليم وادي الذهب، التي تعدها المملكة محطة بارزة في مسار استكمال وحدتها الترابية.
وتستحضر هذه الذكرى ما تصفه الرباط بمسار طويل من الكفاح والتضحيات من أجل استعادة الأقاليم الجنوبية، مؤكدة أن وادي الذهب أصبحت منذ ذلك التاريخ جزءا من التراب المغربي.
وبحسب الخطاب الرسمي المغربي، تحولت المنطقة خلال العقود الماضية من محطة لاسترجاع الإقليم إلى قطب تنموي يشهد مشاريع في مجالات البنية التحتية والاستثمار والطاقات المتجددة، في إطار رؤية تعتبر الأقاليم الجنوبية رافعة للتنمية وبوابة للمغرب نحو إفريقيا.
وتأتي هذه الذكرى في ظل استمرار النزاع حول الصحراء الغربية، الذي تعده الأمم المتحدة من الملفات غير المحسومة نهائيا.