أخبار

مصدر يرجح رفض الشيخ الددو مناظرة الحسن ولد ماديك

حتى الآن، مرَّ  نحو 24 ساعة على إعلان الأستاذ الحسن ولد ماديك تحديه الشيخ محمد الحسن ولد الددو لمناظرة علمية على الملأ.

ورجح مصدر مقرب من الشيخ الددو، عدم انعقاد هذه المناظرة، قائلًا إن الشيخ الددو، إن علم بهذا التحدي، لن يوليه أي اهتمام،.

ولكنه أوضح أن هذا الرفض ليس من باب الاستخفاف، وليس من باب العجز طبعًا، وإنما لأن للشيخ مسؤوليات كبيرة تشغله عن التعاطي مع حملات السب والشتم والتخوين، “ذلك أن الشيخ يحمل همَّ الأمة ولا ينتصر لشخصه”.

وكان الأستاذ الحسن ولد ماديك قال، الخميس، إنه يتحدى الشيخ محمد الحسن ولد الددو لمناظرته على الملأ في قضايا علمية تستند أساسًا إلى القرآن الكريم والسنة النبوية.

وجاء ذلك في تدوينة نشرها ولد ماديك على صفحته في فيسبوك، وشاركها الوزير السابق والمحامي محمد ولد أمين.

وقد اتهم ولد ماديك الشيخ الددو ومدرسته بكتمان الكثير مما أنزل الله من البينات والهدى، ومنه أصول الإيمان، كالإيمان بالغيب تفصيلًا في القرآن، والإيمان بالكتاب كله، والإيمان بكلمات الله التامات.

وأضاف أنهم لم يكتفوا -بحسب تعبيره- بكتمان كليات الإيمان والإسلام، بل حملوا أوزار تجهيل العامة ومخادعة الحكام؛ ليغتصبوا مصداقيةً يتأكلون بها.

ويعرّف ولد ماديك نفسه على حسابه في فيسبوك بأنه باحث في تأصيل التفسير والقراءات وفقه المرحلة ولسان العرب.

وفي حسابه على فيسبوك، يعارض التبرع لغزة، ويتهم جماعة الإخوان المسلمين بفرض مغرم على المسلمين يسمونه: “تبرعاتٍ لا يستفيد منها غير العاملين عليها والتنظيم الدولي، ويبتزون بها النظام العالمي للاستفادة من أسباب الرفاه والمتاع المتاحة”.

وعلى منصة تحديث في الفيسبوك، يجري تفاعل واسع مع التحدي الذي أطلقه ولد ماديك.

ورأى البعض أن من حق ولد ماديك التصدر لمناظرة الددو، وأن المستفيد في هذه المناظرة هو الجمهور، بغض النظر عمن هو المنتصر.

لكن غالبية الناس رأت أن الشيخ الددو في مقام أعلى بكثير من ولد ماديك، وأن الأخير يحاول لفت الأنظار إلى نفسه بالتطاول على مقام الشيخ.

وذهب فريق ثالث إلى أن التصدر للمناظرة من حق ولد ماديك، ولكنه اكتسب إثمًا بالسب والتخوين، حسب تقديرهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى