دولي

مقتل 13 شخصا بينهم نساء وأطفال في غارة للجيش المالي قرب الحدود الموريتانية

أفادت مصادر حقوقية ومحلية بمقتل 13 شخصا، بينهم نساء وأطفال، في غارة جوية نفذها الجيش المالي بطائرة مسيرة على مخيم لعائلات من الطوارق قرب الحدود الموريتانية، فيما قال الجيش إنه استهدف تجمعا لمسلحين وصفهم بالإرهابيين.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس، في تقرير نشرته الأربعاء 28 أكتوبر، عن ناشطين حقوقيين وممثلين لجماعة انفصالية أن الغارة استهدفت مخيما بمنطقة حاسي لغداف، قرب بلدة ليرنب في منطقة تمبكتو شمال مالي، خلال ليلة الأحد إلى الاثنين، ما أدى إلى مقتل 13 شخصا كانوا داخل خيمتين أثناء نومهم.

من جهتها، أفادت إذاعة فرنسا الدولية بمقتل 13 مدنيا، بينهم ستة أطفال وامرأة، وإصابة آخرين بجروح خطيرة. ونقل التقرير عن الأمين العام لجمعية «كال أكال» الحقوقية، تيلا أغ زيني، تأكيده أن الضحايا مدنيون لا تربطهم صلة بالجماعات المسلحة، موضحا أن الدراجات النارية التي أشار إليها الجيش تعود إلى عائلة مدنية.

في المقابل، قالت قيادة الجيش المالي إن قواتها استهدفت مجموعة من المسلحين كانوا يتحصنون في موقع مخفي، مشيرة إلى أنهم أخفوا دراجاتهم النارية في مكان منفصل عن موقع تجمعهم، دون الإعلان عن حصيلة للقتلى.

وتقع المنطقة المستهدفة على بعد بضعة كيلومترات من الحدود الموريتانية، ما يثير مخاوف بشأن سلامة السكان في المناطق الحدودية واحتمالات تفاقم النزوح نحو الأراضي الموريتانية.

ولا تزال ملابسات الغارة وهوية جميع الضحايا بحاجة إلى تحقق مستقل، في ظل تضارب رواية الجيش المالي مع إفادات المصادر الحقوقية والمحلية التي تؤكد سقوط ضحايا مدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى