قال الناطق باسم الحكومة وكالة، محمد ماء العينين ولد أييه، إن الأغلبية الرئاسية، وخصوصا حزب الإنصاف الحاكم، بدأت انطلاقا من «توجه عام» النظر في المطالب الداعمة لاستمرار الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وبحث ما يناسب هذا الموقف.
وأوضح ولد أييه، خلال رده على أسئلة الصحافيين في مؤتمر الحكومة، أن حديثه يمثل إسهاما في قراءة الوضع، وليس تصريحا باسم الحكومة، معتبرا أن التكهنات بشأن مأمورية ثالثة لغزواني منفصلة عن واقع عمل الرئيس وحكومتيه السابقة والجديدة.
وأضاف ولد أييه، خلال أول مؤتمر صحفي للحكومة الجديدة، أن أعضاء الحكومة الحالية والوزراء المغادرين منسجمون مع ما وصفه بالحراك الوطني الداعم لاستمرار غزواني، مؤكدا أن مغادرة بعض الوزراء لا تعني تراجعهم عن دعم الرئيس.
وأشار ولد أييه إلى أن الرئيس غزواني أكد في مؤتمره الصحفي الأخير التزامه بالدستور والشعب، معتبرا أن حديثه عن المأمورية الثالثة يرتبط بأمر لم يحصل بعد.
زر الذهاب إلى الأعلى