تحقيقاتتقاريرمحليات

البنزين تجارة مربحة في مدينة كرو.. و”البيدونات” تزاحم السيارات علنا في الطوابير

الخضر عبد العزيز

 

-كرو (تحديث) تشهد مدينة كرو بولاية لعصابه انتشارا لافتا لبيع البنزين في علب وخزانات التهريب، حيث لم يعد هذا النشاط يجري بعيدا عن الأنظار، بل أصبح مألوفا يتم بشكل علني أمام محطات الوقود وفي محيطها.

ويصطف أصحاب “البيدونات” إلى جانب السيارات للحصول على كميات من البنزين، قبل تخزينها وإعادة بيعها خلال فترات انقطاع الوقود، في نشاط يقول بعض السكان إنه أصبح مصدر دخل لعدد من الشباب في المدينة.

وبحسب إفادات من ملاك سيارات في المدينة، يشتري الناشطون في هذا المجال 20 لترا بنحو 13 ألف أوقية، ثم يعيدون بيعها عند شح الوقود بأسعار تصل إلى 30 ألف أوقية للبيدون الواحد.

وحسب شهادات من هؤلاء فإن تجار البنزين يدفعون مبالغ إضافية للقائمين على بعض محطات الوقود مقابل تعبئة “البيدونات” تصل بحسب إفاداتهم، إلى 3 آلاف أوقية فوق السعر المعتاد لكل بيدون.

وتأتي هذه الممارسات وسط حديث عن غياب الرقابة من السلطات المحلية، فيما اتهم بعض السكان القائمين على النشاط بدفع مبالغ لمسؤولين مقابل التغاضي عن نشاطهم، وهي اتهامات لم يتسنَّ لموقع تحديث التحقق منها بشكل مستقل.

وطالب بعض ملاك السيارات في كرو بتدخل الجهات المختصة لتنظيم عملية التزود بالوقود، والحد من المضاربة والبيع خارج القنوات المعتمدة، خصوصا مع استمرار الطوابير وصعوبة حصول المواطنين على حاجتهم من البنزين.

و تعيش مدينة كرو بولاية لعصابه أزمة في مادة البنزين منذ فترة، و قبل يومين، وصلتها شحنة من البنزين بعد انقطاع دام أكثر من 20 يوماً، وسط مخاوف من نفاده مجددا مساء اليوم واستمرار الأزمة لفترة طويلة.

وبحسب سكان، لا يتوفر البنزين في محطات المدينة سوى مرة واحدة تقريبا في الشهر، قبل أن يتهافت عليه تجار المحروقات لشراء كميات كبيرة وتخزينها وإعادة بيعها لاحقا بأسعار مرتفعة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى