قال الصحفي حبيب الله ولد أحمد أن استدعاء الإعلامي حسن لبات ضمن التحقيقات الجارية في ملف «الابتزاز» يطرح أسئلة جديدة حول طبيعة القضية واتجاه التحقيقات، خصوصا أن ولد لبات محسوب على الأوساط الإعلامية الداعمة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
وقال ولد أحمد، في تدوينة مطولة، إن حسن لبات يرتبط بعلاقات واسعة مع أوساط إعلامية وسياسية موالية للنظام، وبصلات مع دوائر في الرئاسة والحكومة وحزب الإنصاف، متسائلا عما إذا كان استدعاؤه مؤشرا على إمكانية اتساع التحقيقات لتشمل شخصيات ودوائر أخرى.
وأضاف أن تتبع مصادر تمويل بعض الإعلاميين وعلاقاتهم السياسية قد يقود، بحسب قراءته، إلى مسارات أوسع من الأشخاص الذين جرى توقيفهم أو استدعاؤهم حتى الآن، معتبرا أن استدعاء شخصية موالية لا يعني بالضرورة أنها المستهدفة النهائية في التحقيق.
وانتقد ولد أحمد ما وصفه بتشعب الملف وتعقيد مساراته، محذرا من أن فتح مسار التحقيق في الأموال والعلاقات بين المال والإعلام والسياسة قد يضع أمام السلطات أسئلة أكبر من قضية الابتزاز نفسها، مستحضرا ملفات سابقة قال إنها بقيت دون نتائج حاسمة، من بينها ملف «مندوزا» وملف بيع عقارات الفقراء.
زر الذهاب إلى الأعلى