منعت السلطات العسكرية الحاكمة في غينيا بيساو الرئيس السابق عمر سيسوكو إمبالو من العودة إلى البلاد، معللة القرار بعدم توفر الظروف الأمنية اللازمة لضمان عودته والحفاظ على النظام العام والاستقرار.
وكان إمبالو، المقيم في المغرب منذ الإطاحة به في نوفمبر 2025، قد أعلن عزمه العودة إلى البلاد والمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة في 6 ديسمبر المقبل.
وفي أعقاب قرار السلطات، دعا إمبالو أنصاره إلى التحرك بحرية مع الحفاظ على الهدوء ووحدة الصف، مؤكدا تمسكه بالمشاركة في الانتخابات، ومطالبا بمراجعة ترشحه من قبل الجهات القضائية بصورة مستقلة ونزيهة.
ويأتي القرار وسط استمرار القيود التي فرضتها السلطات العسكرية على المظاهرات والتجمعات والأنشطة السياسية، في ظل مرحلة انتقالية يفترض أن تنتهي بانتخابات ديسمبر المقبل.