أعلن المدون سيدي محمد كماش، خلال بث مباشر مساء اليوم، توقيف شقيقه في نواكشوط، واقتياد شقيقته من مدينة امبود إلى العاصمة، من دون أن يوضح أسباب التوقيف أو الجهة التي تقف وراءه.
ويأتي ذلك بالتزامن مع معطيات متداولة بشأن حصول الأجهزة الأمنية على بيانات تتعلق بآلاف التحويلات المالية، يشتبه في ارتباط بعضها بمدونين موريتانيين مقيمين خارج البلاد.
وبحسب مصادر متداولة، تتضمن البيانات تفاصيل عن وجهات التحويلات ومبالغ مالية كبيرة، فيما تشير معلومات أولية إلى تحويل مئات الملايين من الأوقية إلى جهات مختلفة، وسط حديث عن استعداد السلطات لفتح تحقيق في الملف واحتمال توقيف أشخاص يشتبه في صلتهم بهذه التحويلات.
ولم يصدر حتى الآن توضيح رسمي بشأن توقيف شقيق وشقيقة سيدي كماش، كما لم تتأكد أي صلة بين توقيفهما والتحقيقات المتداولة حول التحويلات المالية.
زر الذهاب إلى الأعلى