أصيبت سيدة ضمن وفد برلماني موريتاني، الأربعاء، إثر انتشار رذاذ الفلفل داخل أحد مباني مجلس النواب الإسباني في العاصمة مدريد، خلال زيارة الوفد للبرلمان.
وقالت وكالة الأنباء الإسبانية «إفي» إن السيدة كانت ضمن الوفد الموريتاني الزائر، وقد عثر عليها موظفو البرلمان وهي تعاني من أعراض صحية بعد انتشار رائحة قوية في المنطقة، قبل أن تتلقى العلاج من الخدمات الطبية التابعة للمجلس.
وبحسب المصادر الإسبانية، بدأ الحادث بعد انتشار رذاذ الفلفل في أحد حمامات مبنى التوسعة التابع للبرلمان، ما أدى إلى إغلاق عدد من الحمامات والمرافق المجاورة، وامتد أثر المادة المهيجة إلى مناطق أخرى من المبنى.
وتزامنت الواقعة مع إبعاد رئيسة مجلس النواب الإسباني، فرانسينا أرمنغول، النائبة عن الحزب الشعبي آنا فاثكيث من قاعة الجلسات، بعدما أظهرت عبوة لرذاذ الفلفل أثناء مداخلتها أمام وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا. واعتبرت رئاسة المجلس العبوة سلاحا، وطالبت النائبة بمغادرة القاعة وتسليمها خارجها.
وفي وقت لاحق، أقر مستشار في الحزب الشعبي بأنه تعامل مع العبوة التي كانت بحوزة فاثكيث، موضحا أنه نقلها إلى أحد الحمامات لتنظيفها والتأكد من عدم بقاء مادة داخلها، قبل أن يخرج منها الرذاذ وينتشر في المكان.
وأدى انتشار الرذاذ إلى إغلاق عدة مرافق داخل مبنى البرلمان، بينها حمامات ومناطق قريبة من المطعم والمطبخ، كما تلقى عدد من الأشخاص العلاج بعد ظهور أعراض مرتبطة بالتعرض للمادة، بينها تهيج العينين والأنف والحلق.
وبدأت أجهزة الأمن في مجلس النواب مراجعة كاميرات المراقبة لتحديد ملابسات الحادث ومصدر انتشار الرذاذ، قبل أن تتضح لاحقا صلة العبوة التي أظهرتها النائبة آنا فاثكيث بالحادث.
ولم تكشف المصادر الإسبانية هوية السيدة الموريتانية المصابة أو الدائرة الانتخابية التي تمثلها.