انتقد الصحفي سيدي ولد النمين كثرة التعليقات والتأويلات التي ترافق كل ما يصدر من ولاية ترارزه، معتبرا أن ما يحيط بالأحداث من ردود فعل يأخذ أحيانا مساحة أكبر من الحدث نفسه.
وقال ولد النمين، في تدوينة، إن مهرجانات ترارزه ومواقف أبنائها السياسية كثيرا ما تستدعي تعليقات وتأويلات تتجاوز ما يحدث، مشيرا إلى أن تأييد بعض أبنائها لجهة سياسية قد يفسر باعتباره بحثا عن موقع أو مكسب، بينما تخضع مواقف المعارضين بدورها لتفسيرات قد تصل إلى التشكيك في الولاء والانتماء.
ودعا إلى اعتماد معيار واحد في قراءة المواقف، مؤكدا أن النقد والاختلاف والمحاسبة حق، لكن ينبغي أن ينصب التقييم على الموقف والفعل والكلمة، لا على المنطقة التي صدر عنها.
وتساءل في ختام تدوينته: «هل المشكلة في ترارزه حين تحضر، أم في نظرتنا نحن إلى حضورها؟».
زر الذهاب إلى الأعلى