قال رئيس حزب «موريتانيا إلى الأمام» نور الدين ولد محمدو إن الرسالة التي وجهها الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إلى خلفه محمد ولد الشيخ الغزواني وضعت الأخير أمام «إحراج عظيم»، معتبرا أنها لم تحصره بين خيارين صعبين فحسب، بل قد تدفعه إلى إعادة التفكير في قرارات تتصل بالماضي والمستقبل.
وقال ولد محمدو، في تدوينة، إنه يرى أن الرسالة قد تفرض على الغزواني التفكير مليا في «القرار الأقل كارثية عليه وعلى نظامه»، مضيفا أنه قد يعود لاحقا لتناول مضمونها بالتفصيل.
ودعا ولد محمدو إلى تمكين ولد عبد العزيز من العلاج الكافي، ولو في الخارج، كما طالب بإطلاق سراح الجنرال المتقاعد لبات ولد المعيوف والاعتذار له ولذويه ولحزبه السياسي.
كما دعا الغزواني إلى إنهاء مأموريته الحالية بالعودة إلى التهدئة وخفض الأسعار وإنجاح الحوار، وإبعاد من وصفهم بالمفسدين والمنافقين عن تسيير شؤون البلاد، قبل أن يطرح رؤية أوسع بشأن انتقال موريتانيا إلى «دولة مدنية عصرية» تقوم على الديمقراطية والعدالة المستقلة والبرلمان الفاعل والحكومة الصالحة.
زر الذهاب إلى الأعلى