أكد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز أن رسالته إلى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لا تشكل «توسلا» أو تعبيرا عن اليأس، وإنما تهدف إلى وضعه أمام مسؤوليته تجاه ما وصفه بالظلم والاستهداف الذي تعرض له.
وقال ولد عبد العزيز إن منع العلاج وتبعاته الصحية يمثلان، في حال حدوثهما، مسؤولية لا تقبل القسمة أو المساومة، متهما جهات في السلطة، بينها وزارة العدل، بالتدخل في ملفه الصحي والحيلولة دون حصوله على العلاج المناسب.
وأضاف أن الرسالة مرفقة بكامل الوثائق المتعلقة بملفه الصحي، متحدثا عن تدهور حالته ومعاناته من اضطرابات تنفسية مزمنة ومشكلات في الجهاز الدوري، معتبرا أن ظروف السجن فاقمت وضعه الصحي.
كما جدد ولد عبد العزيز اعتراضه على الحكم الصادر بحقه بالسجن 15 عاما ومصادرة ممتلكاته، وسرد في رسالته ما وصفها بخروقات شابت ملفه القضائي، مؤكدا أنه يضع هذه الوقائع أمام الرئيس لاتخاذ ما يراه مناسبا.
زر الذهاب إلى الأعلى