حذرت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها من السفر إلى مناطق في موريتانيا، وأبقت بعض المناطق ضمن المستوى الرابع من تحذيرات السفر، بسبب مخاطر الإرهاب والجريمة ومحدودية خدمات الرعاية الصحية.
ودعت الوزارة إلى تجنب المناطق التي تعتبرها السلطات العسكرية الموريتانية محظورة، خصوصا المناطق الواقعة على مسافة 60 ميلا، أي نحو 97 كيلومترا، من الحدود مع مالي والجزائر، مشيرة إلى مخاطر أمنية في تلك المناطق.
وقالت الخارجية الأمريكية إن قدرة الحكومة الأمريكية على تقديم خدمات الطوارئ لمواطنيها في موريتانيا محدودة، وإنها تفرض قيودا على تنقل موظفيها خارج نواكشوط، خاصة خلال الليل، مع اشتراط الحصول على ترخيص للتنقل خارج العاصمة.
وفيما يتعلق بالجريمة، حذرت الوزارة من وقوع جرائم عنيفة بشكل متكرر خارج أحياء تفرغ زينة في نواكشوط، تشمل السطو والسرقة المسلحة والاعتداء، مشيرة إلى محدودية قدرة الشرطة المحلية على الاستجابة السريعة للجرائم الخطيرة.
كما حذرت من احتمال وقوع هجمات إرهابية دون إنذار مسبق، معتبرة أن الأماكن التي يرتادها الأجانب، مثل الفنادق والمطاعم والمواقع السياحية والبعثات الدبلوماسية، قد تكون أهدافا محتملة.
وأشارت الخارجية الأمريكية كذلك إلى محدودية الخدمات الطبية، خاصة في المناطق الريفية، ودعت مواطنيها الذين يقررون السفر إلى موريتانيا إلى اتخاذ احتياطات أمنية وتسجيل رحلاتهم لدى برنامج STEP، ومتابعة وسائل الإعلام المحلية، والحصول على تأمين سفر يشمل الإجلاء الطبي.
زر الذهاب إلى الأعلى