تتواصل في الجزائر عمليات الإنقاذ للوصول إلى الطفل أيوب، البالغ من العمر 10 سنوات، بعد سقوطه في بئر عميق وضيق، وسط ترقب واسع لمصيره.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد أمضى الطفل أكثر من 40 ساعة داخل البئر، الذي يبلغ قطره نحو 40 سنتيمترا وعمقه قرابة 80 مترا، ما يزيد من صعوبة عمليات الإنقاذ.
وتعمل فرق الإنقاذ على فتح منفذ للوصول إلى الطفل وإخراجه بأمان، فيما تحدث أشخاص في موقع الحادث عن التقاط إشارات يُعتقد أنها تؤكد بقاءه على قيد الحياة، وهو ما أبقى باب الأمل مفتوحا رغم طول مدة بقائه داخل البئر.
وأعادت الحادثة إلى الأذهان مأساة الطفل المغربي ريان، الذي سقط في بئر عميق عام 2022 وتابع العالم العربي آنذاك عمليات إنقاذه لحظة بلحظة.