أخبارمحليات

بعد أيام من أزمة الكهرباء.. بيرام اعبيد يصفها ب«أزمة حوكمة» و يطالب بإقالة الحكومة

بعد نحو أسبوع على اندلاع أزمة الكهرباء في نواكشوط، حمّل رئيس مبادرة «إيرا» والنائب البرلماني بيرام الداه اعبيد الحكومة المسؤولية عن تداعياتها، مطالبا باستقالتها، وواصفا الأزمة بأنها «أزمة حوكمة» تتجاوز مجرد انقطاع التيار الكهربائي.

وقال بيرام، في مؤتمر صحفي اليوم الخميس ، إن الحرائق التي طالت محطتين استراتيجيتين في العاصمة كشفت، حسب رأيه، «إخلالا في الاستباق والوقاية وإدارة الأزمة ومصداقية الخطاب الحكومي»، مشيرا إلى أن الانقطاعات التي استمرت لنحو 48 ساعة في بعض الأحياء خلفت خسائر للأسر والتجار وعطلت خدمات صحية ومدفوعات إلكترونية ومحطات وقود وضخ المياه.

وانتقد ولد اعبيد تعامل الحكومة مع الأزمة، متسائلا عن استمرار أنشطة رئيس الجمهورية ولقاءاته خلال فترة الانقطاعات، ومعتبرا أن الاستعانة بخبرات من دول الجوار تكشف، وفق تقديره، «هشاشة القدرة التقنية والمؤسسية».

كما توقف بيرام عند تصريحات الوزير الأول بشأن معدات اقتنيت ضمن برنامج تطوير نواكشوط ولم تدخل الخدمة، واصفا ذلك بـ«اعتراف صادم»، وداعيا إلى نشر العقود ومحاضر الاستلام والفواتير، للتحقق من المعلومات التي أثارتها منظمة الشفافية بشأن صفقة الكابلات.

وطالب بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية إلى جانب اللجنة الحكومية، وإجراء تدقيق مستقل وشامل لشبكة الكهرباء، وتحديد المسؤوليات الفردية والمؤسسية، وتعزيز الرقابة على الصفقات والعقود.

ودعا كذلك إلى تعليق مشاركة المعارضة في الحوار السياسي إلى حين توضيح قضية الناشطة وردة، مؤكدا أن معالجة الأضرار الناجمة عن الأزمة لا تكفي دون مراجعة طريقة تسيير قطاع الكهرباء ومحاسبة المسؤولين عن الاختلالات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى