وجّه الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز رسالة مفتوحة إلى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، اتهمه فيها بالوقوف وراء ما وصفه بـ“المهزلة القضائية” التي تستهدفه منذ سنوات، مؤكداً أن الهدف منها هو “تحطيمه سياسياً” والاستيلاء على ممتلكاته وممتلكات أفراد عائلته.
الرسالة، التي نشرتها الناشطة لعزيزه بنت البرناوي على صفحتها في فيسبوك، قال فيها ولد عبد العزيز إنه حصل على أحكام قضائية نهائية برأته من تهم تتعلق بالفساد وتبديد المال العام واستغلال النفوذ، مضيفاً أن القضاء لم يثبت عليه “اختلاس أوقية واحدة من المال العام”.
واتهم الرئيس السابق جهات نافذة باستخدام القضاء والسلطة والمال لتجريده من حريته وحقوقه المدنية ومصادرة أملاكه، معتبراً أن ملف “الإثراء غير المشروع” بُني على “تركيبات قانونية متناقضة”.
كما كشف ولد عبد العزيز، في الرسالة، أن الرئيس غزواني قدم له مبالغ مالية وسيارات بعد انتهاء مأموريته، مؤكداً أن تلك الهبات أصبحت لاحقاً “مدخلاً لاستهدافه قضائياً”.
وشن الرئيس السابق هجوماً حاداً على حصيلة السلطة الحالية في مكافحة الفساد، قائلاً إن سبع سنوات من حكم غزواني لم تُفضِ إلى محاسبة أي متورط في نهب المال العام، رغم ما وصفه بـ“الفساد الواسع” داخل مؤسسات الدولة.
وختم ولد عبد العزيز رسالته بدعوة غزواني إلى وقف ما وصفه بـ“الظلم والاستهداف”، محذراً من بيع ممتلكاته المصادرة، ومؤكداً أن أي تصرف فيها “سيظل باطلاً وعديم الأثر القانوني”.
زر الذهاب إلى الأعلى