تقاريرسياسة

الحسناء ريم وأبوها نائبان بالبرلمان.. مشهد يثير نقاشا في المغرب

شهدت وسائل التواصل في المغرب نقاشًا حول تمكن عائلات معينة من الدفع بعدد من أفرادها إلى قبة البرلمان خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة.

وبدا لافتًا لكثيرين مشهد أب يصطحب ابنته إلى المجلس التشريعي، وكلاهما يحمل صفة نائب برلماني.

والبنت هي الطالبة بكلية الطب ريم سرار، المنتمية إلى حزب الحركة الشعبية والممثلة لإقليم خريبكة.

أما الوالد فهو الدكتور سعيد سرار، وهو نائب أيضًا عن الإقليم ذاته، وينتمي إلى الحزب نفسه.

وأثار المشهد نقاشًا ساخنًا حول تمكن عائلات معينة من السيطرة على قرار بعض الأحزاب، والدفع بأفراد منها إلى قبة البرلمان.

ونقلت منصة «أخبارنا» المغربية: «يشكل وجود الأب وابنته معًا داخل المؤسسة التشريعية حالة خاصة أثارت اهتمام الرأي العام، خاصة مع الحضور البارز لريم سرار خلال هذه المحطة الدستورية المهمة».

وكتب «الفقيه بن صالح»: «البرلمانية الشابة ريم سرار أصبحت محط اهتمام كبير خلال افتتاح السنة التشريعية الجديدة، بعد الظهور المتميز لها بتلك الإطلالة البهية التي جعلت الكثيرين يتساءلون عن هويتها».

وتساءلت صفحات أخرى عما إذا كانت المملكة «أمام مرحلة جديدة تتحول فيها السياسة تدريجيًا إلى إرث عائلي، تتوارثه الأجيال داخل الدوائر نفسها، أم أن المجال السياسي سيظل مفتوحًا أمام شباب من عموم الشعب، يمتلكون الكفاءة والطموح والإرادة لإحداث التغيير؟».

وعلق أحد المتابعين: «لسنا ضد أن يسير أبناء السياسيين على خطى آبائهم، فالكفاءة لا تُقاس بالنسب، كما أن الانتماء إلى عائلة سياسية ليس عيبًا في حد ذاته. لكن الإشكال الحقيقي يبدأ حين تصبح الأسماء والعلاقات امتيازًا غير متاح للجميع، وحين يجد شاب من أسرة بسيطة نفسه أمام حواجز تعجز طموحاته عن تجاوزها، بينما يجد آخر الطريق ممهدًا بفعل امتداد عائلته ونفوذها».

وتساءل: «هل نؤسس لسياسة قائمة على الاستحقاق وتكافؤ الفرص، أم أننا نسير نحو واقع تصبح فيه المقاعد السياسية امتدادًا لشجرة العائلة؟».

وكتب شعيب بنبرة ساخرة: «اسمها ريم سرار وبنت سعيد سرار، الاثنان برلمانيان، الأب وبنته في خدمة المواطن، اللهم بارك».

وعلقت منصة «رؤية مستقبلية» بالقول:

«تُعدّ ريم سرار من الوجوه الشابة التي دخلت المؤسسة التشريعية المغربية، بعد تزكيتها من طرف حزب الحركة الشعبية ضمن اللائحة الجهوية النسوية بجهة بني ملال–خنيفرة خلال انتخابات شتنبر 2026.

وغداة دخولها البرلمان؛ برزت تعليقات أخرى على إطلالة الشابة، بعضها أشاد بأناقتها وتألقها ، بينما انتقد آخرون مظهرها..
كتب المدون حسان حسان منتقدا” هل هذه برلمانية، أم عروس ستزف”؟
وكتبت عائشه محمد” ماهذا الجمال الفاتن؟.. ولكن هل نحن بحاجة إلى برلمانيين أم إلى عارضي أزياء؟؟”

حميد حميد كتب” ولت أيام البرلمان، عندما كان فيه الرجال، أما الآن فقد ضاع مع دخول هذا النوع من النساء”..

وحسب ما تم تداوله، فهي طالبة في كلية الطب، وابنة البرلماني سعيد سرار عن دائرة خريبكة، وهو ما أعاد النقاش حول تجديد النخب السياسية، ومعايير التزكية الحزبية، وتكافؤ الفرص داخل الأحزاب».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى