أثار الناشط الأمريكي المسلم كانيون تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب حديثه عن تفوق الشريعة الإسلامية على النظام الديمقراطي، معتبرا أن تطبيق أحكامها من شأنه معالجة عدد من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية.
وقال كانيون إن تحريم الربا والفوائد البنكية من شأنه الحد من تراكم الديون وحماية الطبقة المتوسطة من الأزمات والانهيارات الاقتصادية المتكررة.
وأضاف أن تطبيق العقوبات الشرعية، بحسب رؤيته، من شأنه الحد من معدلات الجريمة، فيما اعتبر أن حظر الكحول يساهم في تقليل حوادث المرور وما ينجم عنها من وفيات وإصابات.
وأشار كذلك إلى أن إلزام الأغنياء بأداء الزكاة يمكن أن يسهم في القضاء على الفقر، إلى جانب تحريم القمار وغيرها من المحرمات التي قال إنها تستهدف حماية الأسرة والمجتمع.
كما شدد على أن الشريعة الإسلامية، وفق تصوره، تحفظ كرامة المرأة وتحول دون استغلالها تجارياً، مستشهداً بما اعتبره نماذج من الاستقرار والنماء في عدد من الدول الإسلامية.
وختم كانيون حديثه بالقول إن الأرقام والواقع، من وجهة نظره، يثبتان أن العالم سيكون أفضل إذا طُبقت أحكام الشريعة الإسلامية.
زر الذهاب إلى الأعلى