من المنتظر أن تصل السيدة الأولى مريم محمد فاضل الداه، صباح الأحد 16 أغسطس 2026، إلى مدينة كيفه في زيارة لولاية لعصابه، يفترض أن تتركز على الأبعاد التنموية والاجتماعية، لكنها تحولت مبكرا إلى مناسبة تستقطب اهتماما سياسيا وشعبيا واسعا.
وتزامن التحضير للزيارة مع توجه عدد من أعضاء الحكومة والمسؤولين المنحدرين من الولاية إلى كيفه، فيما بدأت قوى وكتل محلية التعبئة لتنظيم استقبال السيدة الأولى ومواكبة برنامج زيارتها.
وتشير المعطيات المتداولة إلى تحرك عدد من الشخصيات والفاعلين السياسيين في الولاية، من بينهم أنصار نائب بومديد محمد الأمين ولد الغزواني، وأنصار السفير والوجيه سيدي محمد ولد محمد الراظي، وأنصار عدد من النواب والمسؤولين والمنتخبين المحليين.
كما سجلت الطريق بين مكطع لحجار وكيفه، وفق المعطيات المتداولة، حركة لعدد من المسؤولين والوزراء المتوجهين إلى الولاية، من بينهم المندوب العام للتآزر سيدي مولاي الزين، ووزيرة المياه والصرف الصحي آمال بنت مولود، ووزيرة التجارة والسياحة زينب بنت أحمدناه، ووزير الثقافة والعلاقات مع البرلمان الحسين ولد مدو، ووزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك.
ويعيد هذا الحراك إلى الواجهة الجدل الذي رافق زيارة السيدة الأولى إلى ولاية لبراكنه قبل أسابيع، حين تجاوزت التعبئة والاستقبالات الطابع الاجتماعي للزيارة، وبرزت خلالها رسائل وتصريحات ذات دلالات سياسية.
ومع ترقب وصول السيدة الأولى إلى كيفه، تتجه الأنظار إلى حجم التعبئة التي ستشهدها المدينة، وما إذا كانت الزيارة ستبقى في حدود برنامجها التنموي والاجتماعي، أم تتحول هي الأخرى إلى محطة سياسية تكشف موازين القوى المحلية وحجم نفوذ مختلف الأحلاف والفاعلين في الولاية.