أخباراقتصاددولي

تقلبات أسعار النفط تترقبها محطات الوقود المغربية مع قرب مراجعة الأسعار

شهدت أسعار النفط العالمية خلال الأسبوع الجاري تقلبات ملحوظة، متأثرة بتطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران والمخاوف بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب مؤشرات ضعف الطلب العالمي وارتفاع مخزونات الخام الأمريكية.

وارتفع خام برنت في تداولات اليوم الجمعة إلى 88.50 دولارا للبرميل، فيما بلغ خام غرب تكساس الوسيط 82.81 دولارا.

وبدأت أسعار النفط الأسبوع بارتفاع قوي، إذ صعد برنت يوم الاثنين إلى 87.72 دولارا للبرميل، قبل أن يواصل مكاسبه الثلاثاء والأربعاء، مدفوعا بالمخاوف من استمرار إغلاق مضيق هرمز وتعثر المفاوضات الأمريكية الإيرانية.

غير أن الأسعار تراجعت الخميس بأكثر من 2%، بعدما أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاع مخزونات النفط الخام بنحو 17.4 مليون برميل، في أكبر زيادة أسبوعية منذ يناير 2023، قبل أن تعاود الارتفاع اليوم الجمعة بفعل تجدد المخاوف بشأن الإمدادات.

وتزامنت هذه التحركات مع خفض مؤسسات دولية توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط، ما حد من المكاسب التي حققتها الأسعار بفعل التوترات الجيوسياسية.

وفي المغرب، تتزامن هذه التقلبات مع قرب موعد المراجعة نصف الشهرية لأسعار المحروقات بمحطات الوقود.

وقال رئيس النقابة الوطنية للبترول والغاز، الحسين اليماني، إن الأسعار يُفترض أن تعرف استقرارا خلال النصف الثاني من أغسطس الجاري، مضيفا أنه وفق تركيبة الأسعار التي كانت معتمدة قبل التحرير ودون تدخل صندوق المقاصة، يفترض ألا يتجاوز سعر لتر الغازوال 14.13 درهما والبنزين 12.95 درهما.

وتعكس حركة النفط خلال الأسبوع استمرار التوازن بين عاملين متعارضين: مخاوف اضطراب الإمدادات بسبب التوترات في المنطقة ومضيق هرمز، مقابل مؤشرات ضعف الطلب العالمي وارتفاع المخزونات الأمريكية، فيما تترقب السوق المغربية انعكاس هذه التطورات على أسعار المحروقات خلال النصف الثاني من الشهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى