بدأ الوزير الأول الجزائري سيفي غريب، اليوم الإثنين، زيارة صداقة إلى مالي، هي الأولى لمسؤول جزائري رفيع إلى باماكو منذ اندلاع الأزمة الدبلوماسية بين البلدين نهاية 2023.
واستقبل رئيس الوزراء المالي الجنرال عبد الله مايغا نظيره الجزائري لدى وصوله إلى مطار باماكو، قبل أن يجريا محادثات ثنائية حول العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها.
وتأتي الزيارة بعد نحو ثلاثة أسابيع من زيارة مايغا للجزائر، والتي سبقتها مكالمة هاتفية بين الوزيرين الأولين في 9 أغسطس الماضي، بمبادرة من الجانب الجزائري، في مؤشر على مساعي البلدين لتجاوز الخلافات وإعادة تنشيط العلاقات.
وتعود الأزمة إلى ديسمبر 2023، قبل أن تتصاعد في أبريل 2025 إثر إسقاط الجزائر طائرة مسيرة تابعة للجيش المالي، وما أعقب ذلك من إغلاق متبادل للمجال الجوي واستدعاء السفيرين. وفي 10 يوليو 2026، أعلنت الجزائر ومالي إعادة فتح المجالين الجويين وإعادة سفيريهما، في أبرز خطوة نحو تطبيع العلاقات بين البلدين.