انتقدت الداعية منى صلاح ما وصفته بسرعة تصالح المجتمع والرأي العام مع بعض المظاهر التي كانت محل رفض وانتقاد واسع في السابق، مشيرة إلى الجدل الذي أثير العام الماضي حول سفر مجموعات من الشباب، رجالا ونساء، تحت عنوان «تشجيع السياحة الداخلية»، ضمن النسخة الثانية الموسم السياحي “وطني وجهتي”، الذي تنظمه وزارة السياحة.
وقالت بنت صلاح، في منشور، على صفحتها في الفيسبوك، إن المشهد تكرر هذا العام «في صمت يكاد يكون مطبقا»، مقارنة بالعام الماضي، متسائلة عما إذا كان الأمر سيتحول مستقبلا من مجرد القبول إلى التنافس في إرسال الأبناء والبنات.
واعتبرت أن تكرار هذه المظاهر والترويج لها لا ينبغي أن يؤدي إلى تطبيعها أو قبولها، مستشهدة بأحاديث نبوية حول المجاهرة بالمعاصي وسن السنن السيئة، ومؤكدة أن مثل هذه المشاهد «تنفر منه النفس ولا ترضاه الفطرة السليمة».
وختمت الداعية بالتأكيد على أن كثرة تكرار هذه المظاهر أو تزيينها والترويج لها لا يجعلها مقبولة شرعا، محذرة من التغاضي عن مثل هذه الممارسات الممنوعة شرعا.
زر الذهاب إلى الأعلى