أدان حزب تجديد الحركة الديمقراطية «تحدي» ما وصفه بقمع الطلاب واستخدام مسيلات الدموع داخل الحرم الجامعي، معتبراً ذلك انتهاكاً لحرمة الجامعة وحق الطلاب في الاحتجاج السلمي.
ورفض الحزب، في بيان صادر عنه الزيادات التي قال إنها تجاوزت 300% في تكاليف النقل والمطعم الجامعي، محذراً من تداعياتها على الطلاب وأسرهم، وانعكاساتها على تكافؤ الفرص في التعليم العالي.
وطالب الحزب بوقف القمع فورا وفتح حوار جاد مع ممثلي الطلاب، والتحقيق في ملابسات استخدام القوة ومساءلة المسؤولين عنها وفق القانون.
وجدد الحزب تضامنه مع الطلاب، داعيا إلى معالجة مطالبهم بالحوار والإنصاف، ومحذرا من تداعيات استمرار التصعيد.
زر الذهاب إلى الأعلى