جاليات

ولد على متن السفينة الصينية.. سيدة تسمي ابنها “خليل”تثمينا لصداقة الصين وموريتانيا

اختارت سيدة موريتانية اسم «خليل» لمولودها الذي وضعته على متن السفينة الطبية العسكرية الصينية «السفينة المباركة»، التي رست مؤخرا في ميناء الصداقة بنواكشوط، معتبرة أن الاسم يجسد الصداقة بين موريتانيا والصين.

ووضعت عيشاتا با، البالغة 34 عاما، مولودها يوم الأربعاء 16 سبتمبر، بعد أن نقلت إلى السفينة لتلقي الرعاية الطبية إثر اكتشاف مضاعفات خلال فحص للحمل في أحد المستشفيات المحلية.

وأظهرت الفحوص التي أجراها الفريق الطبي الصيني وجود وضعية غير طبيعية للجنين، وانخفاضا في السائل الأمنيوسي، إلى جانب ندبة في الرحم ومؤشرات على تلوث السائل، ما دفع الأطباء إلى التوصية بإجراء عملية قيصرية.

وولد الطفل في الساعة 1:23 ظهرا بوزن 3.425 كيلوغرام، بعد عملية شارك فيها أطباء وممرضون من تخصصات مختلفة، مع حضور طبيب أطفال وطبيب تخدير تحسبا لأي طارئ.

وقالت عيشاتا إنها كانت تفضل الولادة الطبيعية، لكنها وافقت على العملية بعد أن شرح لها الأطباء مخاطر الوضع، مؤكدة أنها شعرت بالاطمئنان عندما سمعت بكاء طفلها عقب الولادة.

واختارت الأسرة في الأصل اسم «محمد» تيمنا بجد الطفل، قبل أن تضيف إليه اسم «خليل» تخليدا للظروف التي أحاطت بولادته. وقالت والدته إن الاسم يرمز إلى الصداقة، لأن طفلها ولد على متن سفينة طبية صينية في ميناء الصداقة بنواكشوط.

وقدمت الطواقم الطبية الصينية للمولود هدايا تذكارية، بينها غطاء يحمل عبارة «الطفل المبارك» وملابس تقليدية صينية، فيما قالت والدته إنها ستحتفظ بها لتروي له قصة ولادته عندما يكبر.

وتواصل السفينة الطبية الصينية مهمتها في موريتانيا ضمن «المهمة المتناغمة 2026»، التي تقدم خلالها خدمات طبية مجانية للسكان، في أول انتشار خارجي للسفينة منذ دخولها الخدمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى