قالت الناشطة النسوية لالة عيشه حرمة إن حملة «التكفير والشيطنة» التي تتعرض لها مؤخرا تجاوزت، بحسب وصفها، من سمتهم «العوام» إلى أشخاص كانت تعتبرهم محترمين، معتبرة أن «حمى التريند» والسعي إلى تحقيق مكاسب اجتماعية وسياسية قد يكونان وراء هذه الحملات.
وأكدت حرمة، في تدوينة على فيسبوك، أن هذه الحملات لن تضرها شخصيا ولن تؤثر على مشروعها الحقوقي والإنساني، مشيرة إلى أنها لاحظت خلالها، بحسب تعبيرها، «استعدادا لدى غالبية الموريتانيين للعنف وميولا تطرفية».
واعتبرت أن الحملة محاولة لصرف النقاش عن الموضوع الأساسي، المتمثل في قانون كرامة وتجريم الاغتصاب وحماية المرأة وإنصاف الضحايا الناجيات وضمان حقوقهن كاملة.